الثلاثاء، 24 مايو 2016

شوق



أعتصر من شوقي
لم يتبقى في جسدي نقطة دم واحدة 
بالأمس نزفتها كلها شوقاً إليك
وهل تُراني أراك ؟ 
وأضع أصابعي بين كفيك
خذها ، باردةً شاحبُ لونها 
تحتاجُ كفاً كانت تتخلله
دافئةً بين فراغاته
لا تنفصل عنه
ألم أقل لك أننا مثل الأصابع ؟
تفصلنا مسافات لربما تبدو واسعةً
ولكننا نعيش في يدِ واحدة 
كم أصبنا بغرغرينة الغياب
ولكننا لم نُبتر
يوم كان الحب علاجنا الأول  
وسببنا الكافي للحياة 
ألم أبكيك عُمراً ؟ 
وأنت مجرى دموعي
يوم كنت تمدُ يداك فتلتقطان دمعي
وأشعرُ بأن الدموع في كفيك سلسبيلاً وعيون
فأين أكفاً أحبتها دموعي ؟ وأين أنت  


هناك 3 تعليقات:

  1. كُلُّنَا فَخْرٌ بِكِ سَارَة، بَاركَ الله قَلَمكِ، أَغْدِقِي مِنْ رَوائِع المُصطلحَاتِ، تَلاعِبي بِ صور الْحَيَاة، فَ الجَمال واضحٌ فِي حَدِيثك 🎵💜

    ردحذف
  2. حينما يعتصر الشوق جوانحنا تخرج من افئدتنا اصدق المفردات واجملها
    مفردات الم نعزيها بالامل
    فغرغينة الغياب ألم نعزيه بأمل لكننا لم نبتر
    يال جمال المفردات يابارعة
    استشعرت مشهد الاشتياق ماثلا امامي
    وعاودت الحنين لدفء أيادي احبتي
    وانا الان مثلك أتسأل
    فأين اكف احبتها دموعي؟ وأين أنت؟

    ردحذف
  3. جميييييييييل ياسارة ..كم وصلت بالاعماق..واكثر مااثر بي
    ألم أقل لك أننا مثل الأصابع ؟

    تفصلنا مسافات لربما تبدو واسعةً

    ولكننا نعيش في يدِ واحدة 

    كم أصبنا بغرغرينة الغياب

    ولكننا لم نُبتر

    ابدعتي حقا احساسك..بالكتابه اسر قلبي

    ردحذف