الخميس، 31 مارس 2016

وخز الأمنيات


من الباب تمتدُ الحكاية
والحكايةُ هنا ملحمةُ ذاتية
الأقفالُ مؤصدة بالكاد تُحطم
واليأس مسافة من الباب إلى روحي
كطريق سفر 
ما أدراك أنتَ عنِ الأحلامِ التي لا تتحققَ
فقطَ تتعلقُ بأصحابِها
لا تترك لهم خياراتِ أُخرى , للنسيان
أو التخلي
ليت في راحة يدها ماردُ سحري
كي لا يمكثُ الحُلم طويلا في الأذهان
أو يصيرُ من طول مُكوثهِ ندبةُ فوق الجلود
ومع مرور السنين وامتداد الحكايات
يغدو تجاعيداَ مرهقة
تُشيرُ إلى كِبر الأحلام لا السنين
وليتَ الحُلم العالق بالمخيلة
يُطوى في الجيب عند اليأس منه
كي لا نَشعر بوخز الأمنيات



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق