هاربةُ من الذاكرة
والوقتُ يشيخ
أبحثُ عنك في دهاليزِ
الغياب
على مرأى من الحنين
لا شيء هُنا سوى
أطيافك
أركضُ إليها على عجل
فتختبئ خلف الستائر
وتختفي عبر النافذة
إلى الليل
أين أنت ؟
ليس لي منك سوى ذاكرة
مرهقة
ووطنُ امتلئ بأسباب
الغٌربة
أوجاعي قسطُ من عذاب
ولا ضماد لجرحي
سواك
وأين أنت ؟
بحثاَ عنك
أرتادُ ذاكرة هجرناها
فتعود قدمي باردة
ثكلى .
أما زال طيفك يسكنها
؟
أم أنك تركت لها من
شتائك على سفوح الأمل ثلجا ؟
أغادرها بانكسار
لا أبواب بقيت
لأغلقها
ولا وجوها اُختزلت في
ثناياها لأودعها
أدر شريط خيبتي
يا أنت الذي هزمتني
كثيراَ
وراهنت على بقائي
هاهو رهانُك يكسب بعد
هزيع من العمر
ربما حان الوقت
كي أعترف بخسارتي
وأتجاسر على وعودي
كنت على حق
حين توقعت لي الوقوع
في شباك اليأس منك
ها أنت ذا أضعت ما
بين يديك
وخسرت ما راهنت على
بقائه
فاذرف اليوم بدل
الدمع ذاكرة
بكل دهاليزها كانت لك
لتعرف قدر ما استنفذت
من حناني القديم
لأقسو !
إتلو جُل إيمانك , في
صلوات الحسرة
فسوف لن تعود إلى
قلبي بعد هذا الانهزام مجددا .

بارك الله لكي في قلمك وأدبك، رائعه
ردحذففي بداية مشوارك تنثري علينا اروع ما في قواميس اللغة العربية لتصوير احساسك خلال خمس سنوات لن تكفيك القواميس العربية
ردحذفاشك راح تلجأي للغة انجليزية او فرنسي حتى تقدر تسعف حجم ابداعك وتستوعب عطائك اللامحدود
جَمَالٌ عظِيمٌ يَا سَارَة، حُسْنٌ يُضافُ بِجد، أَكْثِري مِنْ التَشويق يا سارة فَ كَلامكِ جميلٌ جِدًّا ❤️🎵
ردحذفمؤلمة حقا
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف